منتديات صيدليات الدكتور جمال فراج

منتدي يختص بالادويه والارشادات الصحيه والنصائح الطبيه والثقافه الاسلاميه والادويه البيطريه وكل مايتعلق بالصيدله والطب
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 موضوع طبي هام"تداخل الدواء مع الغذاء"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 297
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

مُساهمةموضوع: موضوع طبي هام"تداخل الدواء مع الغذاء"   الخميس أكتوبر 07, 2010 4:03 pm


تداخل الدواء مع الغذاء






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد...
اتاسف لكم احبائي اخواني واخواتي في هذا المنتدى وهذا بسبب قلت مواضيعي المطروحه في المنتدى واتمنى ان يلاقي موضوعي عندكم كل ترحيب....
.......

اهم شي يجب الانتباه له عند تناول الدواء هو تفاعله مع الغذاء المتناول ... حيث انني اجد اهمية كبيره في طرح هذا الموضوع

اتمنى ان تجدوا هذا العنوان وما يحويه شيق ومهم للمرضى
وقبل البدا في سرد الموضوع
وضعت لكم كتاب جميل عن تاثير الغذاء على الدواء
ومن يرغب في تنزيله فها هو بين يديكم اتمنى ان يعجبكم

(http://www.4shared.com/file/24607918...eractions.html)

من المعروف إن الحالة الصحية والعمر والجنس تفرض نوعية الدواء الذي لابد أن يتناوله المريض والذي قد يؤثر على غذائه وعلى حالته التغذوية.
ولتقدير احتمالية تداخل الدواء مع العناصر الغذائية ومع الغذاء، فإن الطبيب المعالج لابد أن يضع في اعتباره العوامل التالية:

(حالة المريض الصحية، الوضع الأيضي الناتج لهذه الحالة، الأدوية الموصوفة لهذه الحالة، احتمالية تناول المريض بعض الأدوية غير الموصوفة، معرفة فيما إذا وصف له نظام غذائي معين، معرفة الطبيعة الغذائية الحقيقية للمريض، احتمالية تعاطي المريض الكحول أو أي مواد أخرى ضارة).


تأثيرات الغذاء والحالة الغذائية على امتصاص وتوزيع والتحول الأيضي وتأثير الدواء:
يعرف مصطلح حركية الدواء Pharmacokinetics : بأنه دراسة خواص الدواء التي تشمل امتصاص وتوزيع والتحول الأيضي وإخراج الدواء.

بينما يعرف مصطلح الدينميات الدوائية :Pharmacodynamics بدراسة تأثير الأدوية في الجسم والذي يشمل دراسة آليات تأثير الدواء والعلاقة بين تركيز الدواء في المناطق النشطة من الجسم وتأثيره الدوائي.

ونظرًا لأن تداخلات الدواء مع الغذاء سوف تؤثر على خواص الدواء فسوف تؤثر بالتالي على آلية تأثيره المفترض.
وتعرف الوفرة الحيوية Bioavailability : بمدى إمكانية وصول الدواء إلى موقع تأثيره الدوائي وتعتمد طرديٌّا على مدى امتصاص وتوزيع الدواء إلى موقع التأثير، وعكسيٌّا على مدى تحوله الأيضي والإخراج قبل الوصول إلى موقع التأثير.

كما يعرف الامتصاص Absorption بمعدل ومدى مغادرة الدواء من موقع إعطائه.


وتشتمل العوامل التي تؤثر على الامتصاص على التالي:

• طريق وموقع إعطاء الدواء،
• موقع ومنطقة الامتصاص،
• تركيز الدواء في ذلك الموقع،
• الشكل الفيزيائي للدواء،
• طريقة نقل الدواء عند الإعطاء،
• الظروف المؤثرة على ذوبانية الدواء، وبالتالي على قدرته على الوصول لمنطقة الدخول إلى مجرى الدم أو السوائل الأخرى،
• حركية الدورة الدموية في موقع الامتصاص.
• وامتصاص الدواء يتأثر بالعمليات الفيزيوكيميائية والتي قد تؤثر بدورها على كلٍّ من المدى والمعدل الذي يعبر فيه الدواء الحاجز المخاطي ودخوله إلى مجرى الدم.

طرق إعطاء أو تناول الدواء:
هناك عدة طرق لإعطاء الدواء؛

(1) وهي إما أن تكون عن طريق الفم مباشرة،

(2) أو بطرق أخرى وتشمل:
(الأنف، والوريد، والجلد، والعضلات، كما يمكن إعطاؤه عن طريق الرئة، والمستقيم، والسائل النخاعي، والشريان، والطبقة البريتونية).

وتختلف مواقع امتصاص الدواء في القناة الهضمية، وبالتالي الخواص العامة لهذه المواقع، حيث يكون الامتصاص:

(1)
منخفضًا في الفم لقصر الفترة الزمنية التي يبقى بها، كما أن الحالة الفيزيائية لا تؤثر على عملية الامتصاص.
(2) منخفضًا في المعدة نظرًا لصغر مساحة الامتصاص، كما أن الطبقة المخاطية السميكة التي تغطي جدران المعدة تعيق الامتصاص.
(3) عاليًا في طرف الأمعاء الدقيقة نظرًا لكبر مساحة سطح الامتصاص. كما أن الطبقة المخاطية المغطية لجدران الأمعاء تتميز بانخفاض المقاومة الكهربائية بحيث يمكنها من امتصاص كل من الدواء غير المتأين والمتأين.

يتبـــــــــــــــــــــــــــع
التعديل الأخير تم بواسطة no000or ; 27-07-2008 الساعة 11:56 PM
رد مع اقتباس




no000or
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى no000or
البحث عن المشاركات التي كتبها no000or
قديم 27-07-2008, 11:50 PM رقم المشاركة : ( 2 )
no000or
مشرفة منتدى التغذية - أخصائية تغذية إكلينيكية
الصورة الرمزية no000or

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7116
تـاريخ التسجيـل : May 2008
الـــــدولـــــــــــة : kuwait
المشاركـــــــات : 1,125
قوة التـرشيــــح : no000or is on a distinguished road


no000or غير متواجد حالياً


افتراضي

تأثير الغذاء على وظيفة الدواء:







عندما يؤثر الدواء على العمليات التي تشمل مكونات غذائية، فمن المتوقع أن المكونات الغذائية تقوم بالتأثير على وظيفة الدواء.
بعض الأمثلة الشائعة تشمل:


1) الأملاح الغذائية ووظائف والتأثيرات الجانبية للدواء المستخدم لعلاج مرض الأوعية القلبية:

تقوم جلايكوسيدات الديجاتاليس بإيقاف مضخة الصوديوم ـ بوتاسيوم، كما أن التركيز المنخفض للكالسيوم يؤدي نفس التأثير ويقود إلى التسمم. لذا لابد من المحافظة على مستوى اعتيادي من البوتاسيوم في الدم عن طريق الغذاء لمنع هذا التأثير الجانبي، وخصوصًا فيما إذا كان المريض يتعاطى أيضًا مدرّات تؤدي إلى فقدان البوتاسيوم في البول.

2) مضاعفة جهد مثبطات أنزيم أحادي الأمين أوكسيديز:

لابد من تجنب الأطعمة المحتوية على التيرامين tyramine والفينيل إثيل أمين الأخرى phenylethylamine للأشخاص الذين يتناولون مثبطات أنزيم monoamine oxidase من الجيل الأول، حيث إن هذه المركبات لا يمكن إزالة مجموعة الأمين منها، وبالتالي سوف تمتص وتنقل إلى الدماغ حيث تحل محل النورايبينفرين من أوعية التخزين. وتحرر هذا السيل من النورايبينفرين إلى النهايات العصبية synapses سوف تؤدي إلى توتر عصبي حاد مع احتمال إمكانية حدوث سكتة دماغية أو ذبحة صدرية.

3) التأثيرات الغذائية على المواد المضادة للتجلط:

تعمل المواد المضادة للتجلط التي تشمل الوارفرين، الكومرين والداي كاميرول عن طريق تنافسها مع فيتامين K. لذا فإن استهلاك الأطعمة الغنية بفيتامين K أو المزودات من الممكن أن تضاد عمل هذه الأدوية المضادة للتجلط.
ومن الأطعمة التى تتميز باحتوائها على نسب مرتفعة من فيتامين " K " ( وهو يعتبر عاملاً أساسياً فى حدوث الجلطة وتشمل هذه الأطعمة الكبدة والسبانخ والكرنب (الملفوف) والبروكلى وتناول دواء مثل Warfarin.
فإن فيتامين " K " الموجود فى الأطعمة يقلل من فعالية الدواء المضاد للجلطة ويترتب عليه تكوين جلطة فى المخ أو القلب أو الرئة . فيجب على المرضى الإقلال من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين " K " مع إجراء اختبارات دورية على سيولة الدم.

4) تداخل الكافيين والميثيل زانثين الأخرى مع وظيفة الدواء: وذلك عن طريق حث أنزيمات P450 ومسارات أخرى.
ويحتوي الشاي و القهوة على المادة المنشطة "الكافيين" و المقادير الكبيرة منها تؤدي إلى الأرق و العصبية الشديدة و اضطرابات في القلب. و لقد أتضح أن تناول أي مستحضر للكافيين مع مضاد حيوي من مجموعة الكينولون أو الدواء المعالج للقرحة فهذا يساعد على زيادة الأثر المنشط للكافيين يؤدي إلى الأرق. أيضأ تناول مستحضرات الكافيين مع أحد الأدوية المهدّئة" الغاليوم" يؤدي إلى تقليل فاعليته.

كما أن تناول الشاي مع دواء يحتوي على الحديد و الذي يستخدم لعلاج حالات الأنيميا يؤدي إلى تقليل امتصاص عنصر الحديد من الجهاز الهضمي إلى الدم و بذلك يقل تأثير الدواء. لذا ينصح للجميع سواء مرضى الأنيميا أو حتى السليمين تناول الشاي و القهوة بعد تناول الدواء و بعد تناول الوجبة الغذائية على الأقل بساعتين أو ثلاث من الزمن.



5) تداخل الغذاء مع الأدوية المخفضة للدهون:
تعمل أدوية تخفيض الدهون بفاعلية أفضل على الوجبات المحتوية على دهون قليلة، وهذا التأثير يكون في العادة تأثيرًا إضافيٌّا، ولا ينتج من تداخلات معينة بين الغذاء والدواء. ولكن هنالك استثناء لذلك، فقد وجد أن مادة الفبرات ترتبط ببروتينات، والتي هي عبارة عن مستقبلات للهرمونات الستيرويدية التي تلعب دورًا في تنظيم أيض الدهون والكوليسترول.

6) اشهر الاغذية التي تتاثر بالدواء .

• الخضروات الورقية يمكن ان تتفاعل مع الادوية المميعة للدم ومنها الكومارين والديكمارول .

• - عصير الجريب فروت الحامض يمكن ان يؤدي الى اعاقة مفعول الادوية التالية و التي تستخدم في علاج الضغط والبروستاتة مثل النورفاسك و البروكارديا و الاترين و اكساترال .

• الاطعمة الحمضية والعصائر قد تؤدي الى التقليل من فاعلية بعض المضادات الحيوية التى يتأثر امتصاصها الى درجة كبيرة بوجود الحامض المعدي و الحوامض بشكل عام ومنها الامبسلين و الاثرومايسين حتى لا تؤخذ هذه الادوية الا قبل الطعام لان وجود الطعام يعيق امتصاصها .

• الموز و الافوكادو و الجبن يجب ان تؤخذ بحذر مع ادوية ارتفاع ضغط الدم و الاكتئاب الذين يتناولون ادوية لها علاقة بالتيروسين الحامض الاميني



• اللحوم الحمراء لها علاقة الى حد كبير بمرض الرعاش التي يطلق عليه الباركنسون حيث تتفاعل مع عقار ليفودوبا .

• . تناول العرقسوس مع بعض الأدوية:
له فوائد عدّة ، و لكن الإفراط في تناوله "أربعة أكواب أو أكثر" أو تناول بعض أنواع الأطعمة المحتوية عليه كالحلويات بشكل يومي قد يؤدي إلى حدوث أعراض جانبية بسبب احتوائه على مركّب ذي نشاطية معدنية يعمل على زيادة انحباس الصوديوم و الماء و الدهن في الجسم، كما يؤدي إلى آلام العضلات و التعب و ارتفاع ضغط الدم، و نقص البوتاسيوم، لذا لا ينصح استخدامه مع مرضى ارتفاع ضغط الدم، و لا يستخدم مع الأدوية المدرّة للبول، كما لا يستخدم مع أدوية الكورتيزون أو الديجوكسين و التي تستخدم لمرضى القلب.

• . الثوم أثبتت الدراسات أن فرط استخدام الثوم مع أحد الأدوية التي تستخدم لزيادة سيولة الدم يؤدّي إلى فرط سيولة الدم.



• الأعشاب المستخدمة للتخسيس:
شاي الأعشاب المستخدم كإحدى طرق إنقاص الوزن من الأمور الشائع استخدامها بين الذين يعانون من السمنة، و في الحقيقة أنها طريقة غير نافعة و تعود بالضرر على الشخص، حيث تعمل هذه الاعشاب على طرد الغذاء الذي يتناوله الشخص و تعتبره شي غريب على الجسم، و بالتالي تخرج الكثير من المغذيات المهمة للجسم كالصوديوم، البوتاسيوم، الحديد، الزنك و غيرها الكثير من الفيتامينات و المعادن إضافة للسوائل، ناهيك عن الأعراض المزعجة التي يشعر بها المستخدم كالدوخة، الغثيان، الإسهال المتكرر و هبوط في الضغط، و الأنيميا ، و هنا ينخفض الوزن بسبب فقدان السوائل و ليس بسبب فقدان الدهون المختزنة في الجسم. فينصح بالامتناع عن تناولها.
• . تعارض الأطعمة الغنية بعنصر الصوديوم مع الأدوية .
تمثل زيادة عنصر الصوديوم فى الطعام مشكلة فى أمراض ضغط الدم المرتفع وبعض أمراض القلب و مصدر الصوديوم ليس من ملح الطعام فقط بل من كل الأطعمة المضاف إليها الملح مثل الأسماء المملحة والمخللات . والمشروبات الغازية والأملاح الفوارة وبعض الأدوية المضادة للحموضة .
بعض الأدوية تقل فعاليتها بزيادة نسبة الصوديوم فى الجسم مثل أدوية الضغط المرتفع وبعض الأدوية تزيد فعاليتها بزيادة نسبة الصوديوم فى الدم مثل الكوريتزون ومشتقاته يوجد مركب موجود فى الخضراوات المجمدة والأطعمة الصينية مركب أحادى صوديوم جلوتامات Monosodium Glutamate
حينما يستخدم الأدوية المدرة للبول مع هذه الأطعمة : يؤدى إلى حدوث أعرض جانبية مثل الصداع والآم فى الصدر.
• تفاعلات الأدوية مع الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الألبان ومنتجاتها:
الألبان ومنتجات تحتوى على نسبة عالية من عنصر الكالسيوم.
بعض المضادات الحيوية مثل التراسيكلين والكيتولون تتفاعل مع الكالسيوم مما يؤدى إلى اعاقة امتصاص المضاد الحيوى فى الجهاز الهضمى وبذلك تقل نسبته فى الدم عن النسبة التى تقاوم الميكروبات مما يؤدى إلى تقليل فعاليته . أيضاً الحال بالنسبة للأدوية التى تحتوى على حديد ومغنسيوم وزنك تقلل من الفعالية .
• تعارض الجبن القديم والأسماك المملحة مع الأدوية المضادة للاكتئاب:
هذا التفاعل يؤدى إلى ارتفاع فى ضغط الدم نتيجة لوجود مادة التيرامين فى الأطعمة.



يتبـــــــــــــــــــــــــــع
------------------------------------
رد مع اقتباس
الأوسمة والجوائز لـ » no000or
الأوسمة والجوائز لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ » no000or
بينات الاتصال لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع » no000or
المواضيع لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات » no000or
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع : 1,125
no000or
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى no000or
البحث عن المشاركات التي كتبها no000or
قديم 27-07-2008, 11:52 PM رقم المشاركة : ( 3 )
no000or
مشرفة منتدى التغذية - أخصائية تغذية إكلينيكية
الصورة الرمزية no000or

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7116
تـاريخ التسجيـل : May 2008
الـــــدولـــــــــــة : kuwait
المشاركـــــــات : 1,125
قوة التـرشيــــح : no000or is on a distinguished road


no000or غير متواجد حالياً


افتراضي

تفاعل الأدوية مع الغذاء بصورة إيجابية:






ان تناول فيتامين "ج" مع الأغذية و الأدوية المحتوية على الحديد:

حيث أثبتت الدراسات أن تناول هذا الفيتامين مع الأغذية المحتوية على الحديد أو حتى الأدوية يساعد على زيادة امتصاص الحديد و بالتالي استفادة الجسم منه، فمثلاً: عصر الليمون على اللحم أو الكبدة أو السبانخ، كما يمكن تنوله مع عصير البرتقال. كذلك يمكن تناول الأدوية سواء كانت حبوب أو شراب الحديد مع عصير المانجا أو الليمون بدل من تناوله مع الماء.

• تفاعلات عشب الجنسنج:
يستخدم هذا العشب للتنشيط البدنى والذهنى لزيادة القدرة على تحمل التعب والإرهاق والدراسات تفيد بأن هذا العشب من فعالية الدواء المستخدم فى علاج الضغط المرتفع والأدوية المستخدمة كمضادات للجلطة .


• وايضا ان لتفاعل الدواء والغذاء بالجسم اسباب اخرى



* بالإضافة إلى الجهاز الهضمي وإلى التفاعلات المباشرة مع الأطعمة التي يتناولها الشخص، فإن ثمة عوامل أخرى لدى الإنسان قد تُؤثر سلباً على نوعية التفاعل بين الطعام وبين الدواء. وهي ما تشمل:

- العمر. وهو كلما زاد، قل مستوى نشاط عمليات الأيض أو التمثيل بالدواء، كما يقل النشاط في قدرات الجهاز الهضمي من جوانب الحركة والإفرازات والامتصاص.

- وجود أمراض أخرى لدى الإنسان،
مثل مرض السكري أو غيره. وهو ما يُؤدي إلى اضطرابات متنوعة في كيفية تعامل الجهاز الهضمي للجسم مع الدواء. كما أن وجود بعض الأمراض، كالتي تُصيب المفاصل بالألم، يُؤدي إلى ارتفاع احتمالات تناول المرء لأدوية متنوعة، ودون وصفة طبية، لتخفيف الألم. ما قد يُؤثر على سلامة الجهاز الهضمي إضافة إلى أجهزة أخرى في الجسم. هذا دون إغفال الإشارة إلى أن وجود عدة أمراض مزمنة في الجسم يُؤدي لا محالة إلى تناول قائمة، طويلة أو قصيرة، من الأدوية اللازمة وغير اللازمة. وهذا فوق أنه قد يُربك الجهاز الهضمي، فإنه يُربك ذهن وجسم الإنسان.

- نوع الجنس،
ذكر أو أنثى. وهو وإن كان بالعموم لا أثر بارز له، إلا أن التغيرات التي تعتري المرأة، من حيض أو حمل أو هرمونات، والاختلافات في نوعية التغذية والنشاط البدني وإبداء الشكوى من الأعراض المرضية وغيرها من الفروق، قد تُؤدي إلى اختلافات في تفاعل الجهاز الهضمي فيما بين الجنسين.

- حجم الجسم ومقدار وزنه،
وأيضاً كمية الشحم فيه. وهو ما يطول ويطول شرح تأثيراته على عمل الجهاز الهضمي، وكيفية ونوعية مكونات التغذية، بين ذوي الوزن الطبيعي والوزن الزائد. كما أن كمية الشحم لها تأثيرات على نسبة العديد من الهرمونات والمواد الكيميائية في الجسم. كما أن الشحم بحد ذاته يُعتبر مخزناً لتراكم بعض أنواع الأدوية ما يُثير العديد من الاضطرابات المحتملة في العلاقة بين الغذاء والجهاز الهضمي من جهة وبين الدواء من جهة مقابلة.

- تناول نوعية محددة من التغذية.
مثل تغذية النباتيين الذين يتجنبون الأطعمة الحيوانية المصدر، أو مُتبعي إحدى موضات الحمية الغذائية، كالعالية المحتوى من البروتينات مثل حمية "أتكن" أو غيرها.


- مدى استهلاك مواد معينة. كالكحول أو المخدرات أو التدخين.

تأثير الأدوية على المتناول من الطعام ووزن الجسم والاحتياجات للعناصر الغذائية وعلى النمو:
يمكن أن يغير الدواء من المتناول من الطعام عن طريق تغير طعم الطعام، أو فقدان الشهية أو الزيادة في الشهية.
ويعمل الدواء على فقد الشهية كتأثير أولي، أو كتأثيرات جانبية غير مرغوب بها. وعادة ما تعمل الأدوية المصممة لانقطاع الشهية على مستوى الجهاز العصبي المركزي، إما أن تعمل عن طريق قنوات الكاثيكول امين، أو عن طريق قنوات السيروتونين.
بينما تغير الشهية وبالتالي نقصان المتناول الغذائي نتيجة للتأثيرات الجانبية للدواء يمكن أن ينتج عن الغثيان والقيء، أو تطور عملية تغير طعم الطعام، أو خلل في الوظيفة الفموية، أو ضعف أو فقد إحساس التذوق، أو التهاب أو تهيج المعدة، أو تغير في وظيفة الجهاز الهضمي.
تعتمد الخطورة الناتجة عن استخدام الأدوية المقللة للشهية على كلٍّ من السُّمِّيَّة الحادثة من الدواء، ومن فقدان الرغبة في الأكل والذي يترتب عن الأخير ليس فقدان الوزن فقط،
وإنما نقصان في عناصر غذائية معينة والتي تنشأ نتيجة لقلة المتناول من العناصر الغذائية.

كما أن هناك عدة تأثيرات جانبية للأدوية بصفة عامة والتي تشمل:



1 ـ الغثيان والقيء:
كل الأدوية تقريبًا يمكن أن تتسبب في الغثيان والقيء. وقد يحدث مركزيٌّا عن طريق تنشيط منطقة استحثاث المستقبلات الكيميائية في المنطقة الخلفية للدماغ، أو طرفيٌّا عن طريق تهيج القناة الهضمية. إن أي دواء يمكن أن يتسبب في الغثيانـ ففي الغالب سوف يقلل من المتناول من الطعام، وبالتالي سيؤدي إلى التقليل من الوزن.

2 ـ تغير مذاق الطعام:
عادة ما يبدأ التغير في مذاق الطعام عندما يكون مصاحبًا مع تطور الغثيان والقيء. إن تغير مذاق الطعام ينشأ لدى ما يعادل نصف المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيمياوي.

3 ـ خلل في الوظيفة الفموية:
الأدوية التي يمكن أن تحدث جفافًا أو التهابًا في الفم والتي تجعل الأكل صعبًا أو مؤلمًا سوف تؤدي إلى تجنب تناول الطعام.



4 ـ ضعف وفقد إحساس التذوق:

قد يغير الدواء من طعم اللعاب أو الطعام عن طريق إفرازه في اللعاب، والتي تقود في العادة إلى طعم معدني، أو تغير أو انخفاض في وظيفة مستقبلات التذوق، أو تغير في وظيفة الشم.
إن بعض الأطعمة قد لا يكون لها طعم جيد، أو قد لا يكون لها ملمس مقبول. كما أن المواد المستخدمة في علاج السرطان يمكن أن تسبب ضعف أو فقد الإحساس بالتذوق، وذلك بمنعها نسخ خلايا التذوق.

5 ـ تهيج المعدة:

الأدوية بصفة عامة يمكن أن تحدث غثيانًا وقيئًا؛ نظرًا لأن معظمها لديها القدرة على إحداث تهيج في المعدة.

6 ـ تغير في تفريغ المعدة وحركية الأمعاء:

التغير في حركية الأمعاء ـ بغضّ النظر عن الزيادة أو النقصان ـ يمكن أن يتسبب في فقدان الشهية. بعض الأدوية يمكن أن يزيد من معدل تفريغ المعدة والحركية العامة لأعلى ولأسفل القناة الهضمية.
7 ـ تكوّن معقدات تسمى بيزوار:

وتعرف بأنها تكوّن كرات من المواد غير الممتصة والتي تستقر في المعدة، والتي تتكون من بعض أجزاء الدواء التي لم يتم ذوبانها تمامًا، ومن كتل من مكوّنات الطعام وخصوصًا الألياف النباتية. وتميل البيزوار للتكوّن في المرضى الذين لديهم غياب في إفراز حمض الهيدروكلوريك، أو ضعف في التفريغ المعوي، أو مرض الأعصاب اللاإرادي، أو المتعاطون للكحول بانتظام. ويمكن أن يتسبب البيزوار في الإحساس بامتلاء المعدة، أو ألم، أو غثيان، أو قيء، أو انغلاق مخرج المعدة.
وتشمل الوقاية من البيزوار في العمل على تغيير تركيبة الدواء من صلبة إلى سائلة كلما أمكن، أو تغيير الأدوية إلى أشكال علاجية مساوية، أو استخدام أدوية للزيادة من تفريغ المعدة، أو استخدام وجبات تحتوي على كمية منخفضة من الألياف، أو تحديد المتناول من الطعام.

8 ـ الأدوية التي تحث على سوء الهضم وسوء الامتصاص:

وهذا قد يكون نتيجة للتداخلات بين الدواء وبين العنصر الغذائي أو التغيرات العامة في وظيفة القناة الهضمية. وعادة ما تؤثر على المعادن والفيتامينات. وتشمل التغيرات العامة في وظيفة القناة الهضمية في زيادة أو نقصان حركة الأمعاء أو تغيرات في السطح المخاطي.

تأثيرات الدواء على حالة واحتياجات ونشاطية الفيتامينات والمعادن:

يمكن أن يؤثر الدواء على حالة الفيتامين والمعادن وذلك بالتداخل مع عمليات الامتصاص والأيض والوظيفة.
إن تضاد الفيتامين أو التأثيرات ذات العلاقة بالمعدن للدواء يمكن أن تستخدم بقصد علاج المرضى، أو قد تكون كتأثيرات جانبية غير مرغوب بها لتأثير العلاج الدوائي.

يتبـــــــــــــــــــــــــــع

-----------------------
رد مع اقتباس
الأوسمة والجوائز لـ » no000or
الأوسمة والجوائز لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ » no000or
بينات الاتصال لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع » no000or
المواضيع لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات » no000or
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع : 1,125
no000or
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى no000or
البحث عن المشاركات التي كتبها no000or
قديم 27-07-2008, 11:53 PM رقم المشاركة : ( 4 )
no000or
مشرفة منتدى التغذية - أخصائية تغذية إكلينيكية
الصورة الرمزية no000or

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7116
تـاريخ التسجيـل : May 2008
الـــــدولـــــــــــة : kuwait
المشاركـــــــات : 1,125
قوة التـرشيــــح : no000or is on a distinguished road


no000or غير متواجد حالياً


افتراضي


وتوضح الأمثلة التالية تأثير بعض الأدوية على الفيتامينات والمعادن
1 ـ مضاد الحموضة:

بزيادة الرقم الهيدروجيني للمعدة، فإن مضاد الحموضة يقلل من التواجد الحيوي لفيتامين (أ)، الفولات، الثيامين والفوسفات.
2 ـ مثبطات مضخة البروتون:
تعمل مثبطات مضخة البروتون على التقليل بدرجة كبيرة من إفراز الحمض والتي تقود إلى سوء امتصاص فيتامين (B12).

3 ـ الأدوية المضادة لمرض السل:الأدوية المستخدمة في علاج مرض السل تؤثر على أيض فيتامين (د)، وتكوين مركب الهيدرازون من البيرودوكسين وإلى عوز النياسين أيضًا.

4 ـ الأدوية المضادة للتشنج:
استخدامها يمكن أن يتسبب في انخفاض مستوى الكالسيوم، الكساح لدى الأطفال، زيادة نسبة هشاشة العظام لدى البالغين، تؤثر على أيض الفولات وتزيد من معدل هدم فيتامين (ك).
5 ـ الزيوت المعدنية:

تعمل الزيوت المعدنية على المذيب الدهني، وبالتالي فإنها تقلل من امتصاص الدهون والفيتامينات الذوابة في الدهون.
6 ـ مضادات إفراز أحماض الصفراء:
يمكن أن تؤدي إلى سوء امتصاص للدهون، وبالتالي سوء امتصاص للفيتامينات الذوابة في الدهون، وخصوصًا فيتامين (أ) و(هـ).
7 ـ أوكسيد النتروجين:
يعمل كمضاد لفيتامين (ب12).

8 ـ ستيرويدات القشرة الجاركلوية:

تزيد من احتياج الجسم لفيتامين (ب6) والكالسيوم وفيتامين (د).



9 ـ المضادات الحيوية والتجلط:
العلاج بالمضادات الحيوية يؤثر على تصنيع الأمعاء لفيتامين (ك) وبالتالي فإنه يقلل من التجلط عن طريق تثبيط أنزيم Hepatic vitamin K epoxide reductase.

10 ـ المدرات:

نظرًا لأن المدرات تعمل على تغيير الإفرازات الكلوية للصوديوم والبوتاسيوم ـ فقد يؤدي العلاج بهم إلى تطور في عدم الاتزان للأملاح. البعض الآخر من المدرات يمكن أن يتسبب في الحفاظ على الكالسيوم في الكلى، وبالتالي يؤدي إلى زيادة نسبة الكالسيوم في الدم.
11 ـ الأدوية المضادة للتوتر العصبي:

تعمل على إعادة امتصاص الصوديوم، وبالتالي تؤدي إلى زيادة نسبة الصوديوم في الجسم.
12 ـ الأدوية الفموية المضادة لزيادة مستوى السكر:

تقلل من امتصاص فيتامين (ب12) والفولات.


تأثيرات مكونات الأدوية غير العلاجية والمكونات غير الغذائية للأطعمة:وتشتمل على مضافات الأغذية، والمكونات غير الغذائية للأطعمة، والنواقل أو الوسط أو حوافظ الدواء. ويمكن أن تؤدي هذه المكونات إلى تأثيرات غير مرغوبة عندما تتناول مع الطعام أو الدواء. أمثلة لهذه المكونات تشمل:

1 ـ أحادي جلوتاميات الصوديوم:
يضاف بصفة عامة للطعام لزيادة النكهة، ويتسبب في أعراض مشابهة لأعراض الذبحة الصدرية.
2 ـ تارترازين:
وهو عبارة عن الصبغة الصفراء، وتستخدم كملوّن لكلٍّ من الطعام والدواء، ويمكن أن يتسبب في تفاعلات حساسية.
3 ـ الكبريتيت:
تضاف للأطعمة والمشروبات والأدوية كنوع من الحماية نظرًا لخواصّها المضادة للأكسدة، ويمكن أن تتسبب في تفاعلات حساسية شديدة.

4 ـ عرق السوس:
يحتوي عرق السوس الأسود على مركب ذي نشاطية معدنية يزيد من انحباس الصوديوم والماء، ويزيد من إفراز البوتاسيوم، وبالتالي فهو يضاد تأثير المدرات.

5 ـ اللاكتوز:
العديد من الأدوية تحتوي على اللاكتوز كوسط أو كناقل، لذا فإن المرضى الذين يعانون من نقص أنزيم اللاكتيز عندما يتناولون أدوية تحتوي على اللاكتوز ـ قد تظهر لديهم أعراض تشمل انتفاخ المعدة والإسهال.
6 ـ الأوكسالات:
الاستهلاك المكثف للأوكسالات في الحالات التي لا يتواجد فيها الكالسيوم والماغنسيوم ـ قد تؤدي إلى تكوين حصى في الكلية وفشل في الوظيفة الكلوية.
7 ـ الأسبارتام:
بعض الأدوية تحتوي على الفينيل الإينين، وعادة ما تكون على شكل الأسبارتام، والذي يكون ضارٌّا للأشخاص الذين لديهم فينيل كيتون يوريا.
8 ـ ميثيل زانثين:
زيادة استهلاك الأطعمة والمشروبات المحتوية على الكافيين ـ سوف يؤدي إلى زيادة مستوى الدم من الثيوفيلين، وبالتالي إلى التسمم.
9 ـ البروبايوتيك:
وهذا المصطلح يطلق على البكتيريا الحية. وعلى الرغم من فوائدها الجمّة إلاّ أن اللاكتوباسلس لها تأثير ممرض لدى بعض الأفراد.
وتشمل بعض أعراضها المرضية: تسوس الأسنان، تسمم دموي، الأمراض الوعائية الروماتيزمية، الالتهاب المعدي لبطانة القلب المزمن. وبصفة عامة فإن المقدرة المرضية للبروبايوتيك تكون منخفضة بصفة عامة.

وبالنهاية فإن إتباع الإرشادات الطبية المرفقة مع الدواء سوف يقلل إلى حدٍّ كبير من هذه التداخلات،واستشارة طبيبك وايضا اخصائي التغذية حين تناول الدواء سوف يسهم بتلافي اخطار تدخل الغذاء بالدواء
ولكم مني جزيل الشكر.منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drgamalpharmacy.akbarmontada.com
 
موضوع طبي هام"تداخل الدواء مع الغذاء"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صيدليات الدكتور جمال فراج :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: منتدي صيدلية الدكتور جمال :: منتدي الطب البديل-
انتقل الى: