منتديات صيدليات الدكتور جمال فراج

منتدي يختص بالادويه والارشادات الصحيه والنصائح الطبيه والثقافه الاسلاميه والادويه البيطريه وكل مايتعلق بالصيدله والطب
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 طرق اعطاء الدواء عن طريق مياه الشرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 297
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

مُساهمةموضوع: طرق اعطاء الدواء عن طريق مياه الشرب   الأحد أغسطس 08, 2010 10:58 pm



أولا : إعطاء الأدوية عن طريق مياه الشرب

أولا : حساب كميه مياه الشرب :

تلجا الكثير من شركات الأدوية في نشراتها الفنية عند ذكر طريقة الاستعمال إلى حساب الجرعة مقدره بالجرام أو بملعقة الشاي أو ملعقة الشوربة من المستحضر الذي يذاب في اللتر أو الجالون ن الماء ، وفي ذلك خطاء كبير للأسباب الآتية :
1 / تستهلك الطيور كميات مختلفة في فترات حياتها .. فلا يزيد استهلاك الكتكوت في الأسبوع الأول والثاني عن ( 25 سم3 ) من المياه يوميا بينما لا يقل استهلاك الدجاجة البالغة عن ( 250 سم3 ) يوميا أي أن استهلاك الدجاجة البالغة يصل إلى عشره أمثال استهلاك الكتاكيت الصغيرة من محلول الدواء الثابت التركيز .. وبناء على ذلك سيكون هناك احد احتمالين فإما أن الكتاكيت تستهلك اقل من الجرعة المفروضة وبذلك سوف لا يكون لدواء التأثير العلاجي المطلوب .. أو أن الطيور البالغة تستهلك إضعاف الجرعة المفروضة وقد يؤدي ذلك إلى أضرار بالقطيع أو إلى الإسراف في إعطاء جرعات لا فائدة منها وبذلك لا يكون العلاج اقتصاديا .

2 / إذا كانت الجرعة مضبوطة سواء للكتاكيت أو البداري أو الدجاج البالغ فان الطيور تشرب في الصيف أضعاف كميه المياه المستهلكة شتاء .. فإذا كان توقيت العلاج في الصيف فسوف يستهلك الطائر كميه من محلول الدواء أضعاف الكميه التي يستهلكها عاده في الشتاء ويؤدي ذلك إلى نفس المشاكل .

وحلا لهذه الإشكالات فقد لوحظ عند وصف العلاج لجميع الأمراض المذكورة في هذا البحث أن الجرعة مقدره بالمليجرام أو الوحدة الدولية أو السنتيمتر المكعب من المادة الفعالة للدواء .. وبذلك فسوف يأخذ الكتكوت نصيبه المضبوط من العقار وتأخذ الدجاجة البالغة نصيبها بدون إسراف .

3 / أما كمية المياه التي يذاب فيها الدواء المفروض أن تحسب على أساس إعطاء محلول الدواء بصفة مستمرة للطائر حتى يمكن الاحتفاظ بمستوى تركيز الدواء في جسم الطائر ويمكن الوصول إلى هذا الهدف في الكتاكيت حيث إن استهلاكها محدد من المياه في اليوم ، ويمكنها استهلاك الجرعة العلاجية على مدة طويلة طوال اليوم ... أما الطيور الكبيرة التي تستهلك كميات كبيرة من الماء فيفضل تقسيم جرعة الدواء إلى جزئين أو ثلاثة ويعطى الجزء الأول في الصباح والثاني ظهرا والثالث مساء ، ويجب أن تعطى جرعه جرعة الدواء حيث يستهلكها الطائر في ظرف 2 ــ 3 ساعات في كل مره ... ثم تقدم المياه العادية لحين إعطاء الجرعة التالية ، وفي شهور الصيف يفضل تقسيم جرعة الدواء إلى قسمين فقط بحيث يعطى نصف الجرعة اليومية لدواء في الصباح المبكر بحيث ينتهي استهلاكها قبل الساعة التاسعة أو العاشرة صباحا على الأكثر ... ثم يعطى النصف الثاني من الجرعة اليومية في المساء . ويحذر من إعطاء أي دواء ( أو لقاح ) ظهرا حتى لا تأثر في حرارة الجو ... ويفضل تغطيه تنكه المياه وعزل المواسير بمواد عازله حتى لا تتأثر بالحرارة الجوية .

ثانيا : حساب جرعه الدواء :
تحضر الأدوية التي تعطى للطيور في مياه الشرب على شكل مساحيق أو محاليل تحتوي على المادة الفعالة للعقار بالإضافة إلى ( حامل ) الدواء يساعد على ذوبانه أو مزجه في الماء ... ويخطئ الكثير عند استعمال مستحضرات الدواء المختلفة بنفس الجرعة .. نظرا لان تركيز المادة الفعالة في مستحضرات الأدوية تختلف تبعا لنوع الدواء .. فالمضادات الحيوية مثلا يكون تركيزها في المستحضرات التجارية في حدود ( 10 ــ 50% ) .
ولذلك عند حساب جرعة الدواء يجب أولا معرفة تركيز المادة الفعالة في مستحضر الدواء ثم تحديد الجرعة العلاجية من المادة الفعالة لهذا الدواء ثم تحديد مدة العلاج وبناءا على ذلك تحدد الكمية اللازمة من الدواء ثم تقدر كمية المياه المفروض إذابة كمية الدواء فيها .
وبعد تقدير كمية الدواء المراد إعطاءها للقطيع تذاب أولا في كمية محدودة من المياه ثم تخلط في كمية المياه المفروض إعطاءها القطيع كله ويوزع محلول الدواء على اكبر عدد ممكن من المساقي ليمكن ضمان توزيع عادل للدواء بين جميع أفراد القطيع .

ثالثا : درجة ذوبان الدواء :

هناك أنواع من الأدوية على شكل مسحوق قابل للذوبان في الماء Water Soluble أو قابل للانتشار في الماء Water Dispersible أو على شكل سائل للامتزاج في الماء Water Miscible وتركب الأدوية التي تذوب أو تعلق في المياه من مسحوق الدواء بالإضافة إلى مادة (حاملة) تذوب في الماء بسهولة وهي في العادة لاكتوز وأثناء ذوبانه وانتشاره في المياه يحمل معه مسحوق الدواء ويوزعه بانتظام أما بالنسبة لمسحوق الدواء فان شركة الأدوية المنتجة تعمل على تصغير جزيئاته إلى جزيئات في منتهى الصغر تقاس بأجزاء من المايكرون وتسمى العملية Micronisation وكلما كانت جزيئات الدواء في منتهى الصغر كلما كانت درجة الذوبان وامتصاصه أسرع أما إذا كانت جزيئاته كبيرة فانه يعلق في الماء وأفضل أنواع الأدوية هو ما كان يذوب ذوبانا كاملا في الماء حيث يمكن ضمان توزيع العقار في كل جزء من جزيئات الماء أما الأدوية التي تعلق في الماء فان هناك خطورة الترسيب بعد فترة من الوقت في قاع المسقى ، فيختلف لذلك تركيز الدواء حيث يزداد في قاع المسقى ويقل تركيزه عند السطح الذي يشرب منه الطائر إلى إن تنتهي كمية المياه وتجف المساقي وفي قاعها كميات الدواء التي لم تذوب ولم يستهلكها الطائر وعلى ذلك يكون تأثير الدواء ناقصا ولذلك يفضل استعمال مثل هذه الأدوية بعد تعطيش الطيور لمدة 1 – 2 ساعة حتى يمكن استهلاك محلول الدواء بسرعة والأدوية التي تتعلق في مياه لا يمكن بأي حال استعمالها في المساقي الأوتوماتيكية أو الحلمات Nipple ذات البلف أو الفونية الضيقة نظرا لان ذرات الدواء تسدها أو تترسب عليها فلا يصل للطائر تيار المياه .


رابعا : تأثير الحرارة على الدواء :

تتأثر معظم الفيتامينات وخصوصا فيتامين أ ، د3 ، هـ والمضادات الحيوية واللقاحات إذا كانت درجه حرارة المياه عالية أو إذا أعطى محلول اللقاح في جو حار ، ولذلك يفضل عدم إعطاء الأدوية أو اللقاحات في فتره الظهيرة ( بين الساعة 12 ظهرا إلى الساعة الثالثة بعد الظهر ) .

خامسا : تأثير الضوء على الدواء :

معظم الفيتامينات وخصوصا مجموعه فيتامين ب المركب تتأثر بالضوء ويلاحظ أن عبوتها تكون غامقة اللون حتى تحجب الضوء ... ولذلك يفضل عدم إعطاء محلول فيتامين ب المركب في مساقي الطيور الموجودة في الملاعب الخارجية المعرضة لضوء الشمس المباشر ، ويفضل إعطاءها في المساقي الموجودة داخل الحظيرة فقط .

سادسا : اختلاف فتره الإضاءة :

يختلف طول النهار صيف وشتاء .. فيبلغ أكثر طول في 21 يونيو ( 16 ساعة ) واقصر طول له في 21 ديسمبر ( 11.40 ساعة ) .. فإذا كان الدواء يعطى للطيور طوال النهار فان استهلاك الطيور سوف يختلف تبعا لطل النهار صيفا وشتاء .

كما إن هناك برامج إضاءة ترتبط ببرامج التغذية والتربية حيث تصل في برامج العليقة المحددة ( في البيوت المقفولة ) إلى 8 ساعات إضاءة فقط .. وفي هذه الفترة القصيرة يجب زيادة تركيز كميه الدواء في كميه المياه التي يشربها الطائر في ظرف 2-4 ساعة فقط حتى يمكن ضمان استهلاك كميه الدواء كلها .. ولاكن في هذه الحالة سوف يختلف معدل تركيز الدواء في الدم حيث يزداد في فتره إعطاء الدواء صباحا ثم يقل تدريجيا حتى يصل إلى معدل منخفض في الليل .. ويفضل في هذه الحالة تقسيم الجرعة على عدد كبير من الأيام .





سابعا : إقبال الطيور على الشرب :

قد يكون محلول اللقاح طعمه مرا فلا تقبل الطيور على تعاطيه أو يكون الجو شديد البرودة فلا تقبل الطيور على تعاطي مياه الشرب .. وفي هذه الأحوال يلزم تعطيش الطيور فتره من الوقت قبل إعطاء محلول الدواء حتى تقبل الطيور على استهلاكه في وقت قصير .. ويجب مراعاة معدلات المساقي بالنسبة لعدد الطيور لا تقل عن المعدل الطبيعي .

ثامنا : تأثير الكيماويات على الدواء :

إذا كانت المساقي قد سبق تطهيرها بأحد المطهرات ولم تغسل جيدا بالماء العادي لإزالة بقايا المطهر فان ذلك يكون له تأثير كبير على الدواء الذي قد تتفاعل معه المواد الكيمياوية بالمطهر .. واللقاحات التي تعطى عن طريق مياه الشرب تفسد تماما ببقايا المطهرات ويكون التحصين عديم الجدوى كما إن المضادات الحيوية والفيتامينات تتأثر كثيرا بذلك .

كما إن بعض المربين يستعملون الآنية الفخارية أو المعدنية الغير مغطاة كمساقي وهذه الآنية معرضه لان يتبرز عليها الطائر أو تمتلئ في مكونات الفرشة أو المواد العضوية نظرا لعدم وجود غطاء لها و نتيجة لذلك فانه يحدث تفاعل بين هذه المواد وبين مكونات الدواء كما أنها قد تعمل على ترسيبها في قاع المسقى المتسخ ... ويفضل عدم استعمال المساقي الصاج غير مجلفنة أو المساقي القديمة التي يعلوها الصدأ في إعطاء الأدوية خوفا من تأثير الصدأ على محلول الدواء ويفضل لذلك إعطاء الأدوية في المساقي البلاستيك .

تاسعا : نوعية المياه :

إذا كان مصدر المياه من بئر ارتوازي وكانت المياه المستعملة بها كمية كبيرة من الأملاح الذائبة فإنها سوف تؤثر على كفاءة الأدوية المختلفة ويفضل في هذه الحالة إعطاء الدواء في مياه خاصة تستجلب من مكان قريب به مياه الشرب العادية إذا كان ذلك ممكن .. أما إذا لم يكن ممكن ، فيمكن إضافة الدواء إلى محلول اللبن الفرز إذا كان متوفرا ... وإذا لم يكن متوفرا يمكن إضافة مسحوق لبن مجفف بمعدل 4\1 جرام / لتر .. حتى تجذب المواد البروتينية الموجودة في مسحوق اللبن المواد الغريبة إليها ... ويفضل استعمال الطريقة عند إعطاء اللقاح عن طريق مياه الشرب .

ويلاحظ في بعض الأحيان أن مياه الشرب العادية (التي توفرها بلدية المدينة) لونها يكون عكرا .. أو يكون بها نسبة كلور عالية يمكن شمها اوحسها بالمذاق .. وهذه الملاحظة لها أهميتها عند إعطاء محلول اللقاح حيث أن الكلور قاتل للفيروسات الموجودة في اللقاح , ولكن محلول مياه الشرب العادية لا يكون له أي تأثير كبير نظرا لان تركيز الكلور يكون بمعدل 0.5 جزء في المليون عند عملية التنقية والتطهير وبعد وقت قصير تقل هذه النسبة كثيرا نتيجة لتطاير غاز الكلور حتى يصل إلى المستهلك نسبة ضئيلة منه لا تؤثر على اللقاح أو أي دواء كما أن هناك أملاح ذائبة في مياه الشرب تؤثر على الدواء أو اللقاح ... أو تجعل مياه الشرب نفسها غير صالحة للاستعمال .. وفي جميع الأحوال يجب اخذ عينة من المياه المستعملة لشرب الطيور وإرسالها إلى احد معامل التحاليل لمعرفة مدى احتوائها على الأملاح الذائبة وعلى مدى التلوث البكتيري حتى يمكن اتخاذ الإجراءات السابق الإشارة إليها ... وفيما يلي الجدول رقم (6) الذي يبين الحدود المسموح بها في مياه الشرب .
ثانيا: إعطاء الأدوية عن طريق العليقة
(العلائق العلاجية)
العوامل التي تؤثر في إعطاء الدواء عن طريق العليقة:
1- عملية الخلط:
لا ينصح بتقديم الدواء عن طريق العليقة إلا إذا تم الخلط في مصانع بها أجهزة عالية الكفاءة في الخلط نظرا لان كمية الدواء التي تخلط في طن كامل من العليقة لا تزيد في بعض الأحيان عن بضعة جرامات .. وفي العادة يعمل منها خلطة مبدئية Premix مع بعض المكونات الناعمة التي يمكنها "حمل" الدواء مثل مسحوق فول الصويا.. ويستعمل ذلك في جهاز خلط دقيق وبعد ذلك تضاف الخلطة المبدئية إلى العليقة الأساسية.
وهناك خطورة أخرى في استعمال بعض الخلاطات العمودية التي يتم فيها الخلط دائريا (بواسطة سحب العليقة ببريمة ثم دفعها دائريا ) حيث يمكن أن تتأثر كمية الدواء التي على صورة "بودرة " دقيقة بالقوة الطاردة المركزية للخلاط ...أو تتأثر بقلة ثقلها النوعي بالنسبة لباقي مكونات العليقة الأخرى ..فيحدث تجميع لكمية الدواء في كمية العليقة بينما تبقى كميات أخرى خالية منه.
وقد يحدث في حالات أخرى أن تصل الرطوبة إلى مكونات الأدوية فتتميع أو تتجمع على هيئه كتل كبيرة يصعب خلطها مع باقي مكونات العليقة وتبقى هذه الكتل وحدها وقد تكون من نصيب بعض الطيور التي تتعاطى كميات مضاعفة من الدواء الذي يكون ساما في كثير من الأحيان.
كما أن كثير من المربين يلجأون إلى خلط الدواء في العليقة الجاهزة يدويا ..وذلك بوضع العليقة في أكوام ثم إضافة الدواء إلى هذه الأكوام وخلطها باليد عدة مرات ... ومهما كان الإخلاص في عملية الخلط فإنها سوف لا ترقى إلى قوة الخلط بواسطة الخلاطات وسوف تبقى دائما الخطورة في عدم تجانس العليقة المخلوطة.
وإذا اضطر المربي إلى إتباع هذه الطريقة ...فان أفضل السبل هي إذابة أو تعليق مسحوق الدواء في كمية من المياه ثم بسها في كمية محدودة من العليقة..حتى يمكن التأكد أن كل جزء من أجزاء العليقة قد وصله كمية الدواء إذا كان هذا الجزء طريا ...أما إذا بقيت بعض الأجزاء جافة (أي لم يصلها محلول الدواء) فيفضل استبعادها أو إعادة عملية "البس" حتى تصبح الكمية كلها طريه ...ثم تنثر هذه الكمية فوق العليقة العادية وتراقب الطيور لحين تمام استهلاكها ...ويجب أن تستهلك الطيور كمية العليقة العلاجية المبسوسة في ظرف 2-4 ساعة على الأكثر نظرا لان العليقة الرطبة معرضة للإصابة بالفطريات التي تنمو بسرعة على العليقة الرطبة وعلى ذلك يجب أن تكون كمية العليقة الممكن بسها لتستهلكها الطيور في حدود الكميات الآتية:

من يوم -3أسابيع 10 جم /طائر /يوم
من 3-8 أسبوع 25 جم /طائر/يوم
من8-21 أسبوع 40 جم/طائر/يوم
طيور بالغة 50-70 جم /طائر/يوم
ولا تصلح هذه الطريقة إذا كان مسحوق الدواء لا يذوب أو يعلق في الماء...فحينئذ يجب الاعتماد على الخلاطات العالية الكفاءة في خلط مسحوق الدواء في العليقة.


2- آثار تخزين العليقة :
في العادة يتم تصنيع العليقة في مصانع العلف بالأطنان التي تستهلك على بضعة أيام أو أسابيع وقد يضطر المربي إلى الحصول على كميات العليقة دفعة واحدة وبكميات كبيرة وخصوصا إذا كان مصنع العلف بعيدا عن مزارع التربية أو حينما يلجا المربي إلى استيراد مركزات العلائق بكميات كبيرة ويضطر لتخزينها لحين استهلاكها .. وفي هذه الفترة قد تتأثر هذه العليقة بالحرارة أو الرطوبة العالية التي تؤدي إلى فساد كثير من الأدوية وخصوصا الفيتامينات ..فإذا كانت العليقة بها نسبه عالية من الدهون فإنها تتزنخ وينتج عن عملية التزنخ مواد كيماوية تؤدي إلى فساد بعض أنواع الأدوية أو الفيتامينات المضافة ...لذلك يجب أن تصنع العلائق بكميات محدودة تكفي استهلاكها في مدة لا تزيد عن أسبوعين .
3- مكونات العليقة:
قد تكون مكونات العليقة من حبوب كبيرة غير كاملة الجرش فلا يمكن خلط مسحوق الدواء الناعم به ..ويحدث عدم تجانس في توزيع كمية الدواء في العليقة ..وقد تكون العليقة المراد إضافة الدواء إليها غير متوازنة وينقصها الكثير من مكوناتها الأصلية فتؤثر العليقة الناقصة على صحة الطيور وقد يؤخر ذلك في التأثير العلاجي للعقار المخلوط مع العليقة.
وبالنسبة للمضادات الحيوية فان تأثيرها يقل كثيرا إذا زادت نسبة الكالسيوم في العليقة نظرا لأنها تعوق امتصاصها ..وينصح دائما بعدم إضافة أو خفض نسبة الكالسيوم إلى العلائق العلاجية عند إضافة المضادات الحيوية إليها..وتتفاخر بعض شركات الأدوية بأن منتجاتها من المضادات الحيوية لا تتأثر بنسبة الكالسيوم في العليقة ....كما أن شركات أخرى تضيف كبريتات الصوديوم بمعدل 20جم /طن حتى يقلل من تأثير الكالسيوم على المضادات الحيوية.



4- الإقبال على العليقة:
في الأجواء الباردة يعتبر تقديم الدواء عن طريق العليقة أفضل من تقديمه عن طريق مياه الشرب ...نظرا لان الطيور تقبل على تناول العليقة في الجو البارد بينما يقل إقبالها على مياه الشرب .
أما الأجواء الحارة أو الصيف ..فان الطيور تقبل على استهلاك المياه بكميات مضاعفة ..وبذلك كون إعطاء الدواء عن طريق مياه الشرب أكثر كفاءة .

5- توقيت العلاج:
يجب أن يتعاطى الطائر كميات من الدواء (سواء عن طريق العليقة أو مياه الشرب ) بحيث يرتفع المستوى الدموي للدواء إلى الحد الذي يمكن أن يصل إلى التأثير العلاجي المطلوب..وإذا لم تستهلك الطيور العليقة العلاجية لأي سبب فان المستوى الدموي سينخفض إلى الدرجة التي تؤثر على كفاءة الدواء.
ونظرا لان الطيور تتوقف عن استهلاك العليقة ليلا (أو بعد إظلام الحظيرة تبعا لبرنامج الإضاءة الخاص بالقطيع) فان المستوى الدموي للدواء ينخفض في فترة الليل إلى مستوى قد يقل عن الكفاءة العلاجية للدواء .. ولذا يجب رفع تركيز الدواء في العليقة المستهلكة نهارا إلى الحد الذي يمكن للطائر به أن يحافظ على المستوى الدموي ليلا .
ويجب على المربي معرفة طبيعة الطيور في استهلاكها العليقة نظرا لأنها تقبل على تناول العليقة في أوقات تختلف باختلاف عمر الطائر...فالكتاكيت والبدارى تتعاطى اكبر كمية من العليقة في الصباح ثم تقل تدريجيا على مدى النهار .. أما الدجاج البياض البالغ يقبل على العليقة في الصباح ثم يقل استهلاكه من العليقة جدا في فترة الظهيرة ..ثم يرتفع معدل استهلاكه بشكل كبير بعد الظهر وقبل ميعاد إطفاء الأنوار ..أي انه بالمفهوم الغذائي عند الإنسان يمكن تقسيم فترات تناول العليقة عند الطيور البالغة على أنها تتناول وجبة كبيرة في الإفطار والعشاء ووجبة صغيرة في الغداء ....أما الكتاكيت والبدارى فوجبة إفطارها كبيرة ووجبة الغذاء متوسطة ووجبة العشاء صغيرة.وعلى ذلك فان الطيور البالغة يمكن أن تتعاطى كمية كبيرة من العليقة العلاجية في المساء (قبل إطفاء الأنوار )تكفي لان تحافظ على مستوى الدواء طوال الليل أما الكتاكيت والبدارى فان وجبة الصباح هي المرتفعة بينما وجبه المساء منخفضة ..ولذلك يجب رفع معدل إضافة الدواء في علائق الكتاكيت والبدارى إلى الحد الذي يضمن مستوى مرتفع لتركيز الدواء في الدم طوال الليل

6-تركيز الدواء في العليقة وعلاقته بعمر الطائر:
تستهلك الكتاكيت الصغيرة كميات محدودة من العليقة بينما تستهلك الطيور البالغة كميات كبيرة من العليقة يصل إلى بضعة أضعاف الكمية التي تستهلكها الكتاكيت ..فإذا كان تركيز الدواء في عليقة الكتاكيت هو نفس تركيزة في علائق الطيور البالغة فان الكميات التي تتعاطاها الطيور البالغة من العليقة العلاجية قد تكون كافية أو زائدة عن الحد ..بينما تكون الكميات التي تتعاطاها الكتاكيت أو البدارى منخفضة عن الحد العلاجي ..ولذلك يجب أن يراعى رفع نسبة الدواء في عليقة الكتاكيت عن الطيور البالغة حتى يمكن الوصول النفس النتيجة ..فمثلا عند إضافة الفيوراروليدون إلى العلائق العلاجية فانه يضاف لعلائق الكتاكيت والبدارى بمعدل 300 جم / طن ..بينما يضاف إلى علائق الدجاج البالغ بمعدل 200 جم/طن فقط .
ملحوظة:
1- في دجاج اللحم تحدد العليقة بين عمر 8-21 أسبوع في حدود 75 جم يوميا.
2- يرتفع استهلاك مياه الشرب صيفا بمعدل 150-200%.

7- مدة العلاج :
نظرا لأنه لا يمكن إعطاء أدوية علاجية بتركيزات عالية في العليقة ..ونظرا لان معظم الأدوية التي تضاف للعليقة لها طابع الوقاية أكثر من طابع العلاج السريع الذي يعطيه العلاج عن طريق مياه الشرب ونظرا لان العلاج عن طريق العليقة يكون دائما لعلاج الأمراض المزمنة أو الأمراض التي تعاود ظهورها بين الحين والحين .. لذا كانت مدة العلاج عن طريق العليقة تتراوح بين 7-15 يوم بينما تتراوح مدة العلاج في مياه الشرب بين 3-5 يوم فقط.



ثالثا: إعطاء الدواء عن طريق الحقن

قد يتطلب إعطاء الدواء عن طريق حقن الطيور في الأحوال الآتية :
1- حينما تكون الطيور ضعيفة وغير قادرة على الآكل والشرب .
2- حينما يتطلب الآمر العلاج السريع أو حينما يكون المطلوب هو الامتصاص السريع للدواء.
3- حينما يكون المطلوب رفع مستوى تركيز الدواء في الدم درجة مرتفعة جدا لا يمكن الوصول إليها عند إعطاء الدواء عن طريق الآكل أو الشرب.
4- حينما يكون المطلوب حساب الجرعة بدقة.
ويجب أن يكون الدواء على شكل سائل مائي أو زيتي ويفضل أن يكون مائي القوام ويكون وسيلة إعطاء الدواء إما الحقن بالعضل أو تحت الجلد ...والحقن في العضل تأثيره أسرع من الحقن تحت الجلد نظرا لان الدواء يتم امتصاصه مباشرة بواسطة الأوعية الدموية المنتشرة في العضلات ويتم الحقن تحت الجلد أو في العضل بالطريقة الآتية :


الحقن تحت الجلد:
يتم الحقن تحت جلد الرقبة وذلك بسحب الجلد إلى أعلى ثم دفع إبرة الحقن تحت الجلد في الثلث العلوي من الرقبة على أن تكون الإبرة في اتجاه جسم الطائر .
وعادة تحقن الأدوية الزيتية أو الأدوية التي لها تأثير موضعي حاد والتي لا يمكن إعطائها عن طريق العضل ويتم امتصاص الدواء عن طريق الشعيرات الدموية المنتشرة تحت الجلد.


الحقن في العضل :
ويتم الحقن إما في عضلة الفخذ أو الصدر ... ويجب أن يتم الحقن في الجهة الخارجية من الفخذ في الجهة الداخلية حتى لا يصادف طرف لإبرة أحد الأوعية الدموية أو الأعصاب التي تنتشر في الجهة الداخلية ..أما عند الحقن في عضلة الصدر فيجب استعمال ابره قصيرة وسميكة ويتم الحقن في الثلث العلوي من الصدر في مكان موازي لعظمة القص ويكون اتجاه الإبرة عموديا... ويحذر من الحقن في الثلث السفلي من عظمة الصدر أو تغيير اتجاه الإبرة خوفا من اختراقها لجدار البطن إلى الكبد حيث يؤدي ذلك إلى النفوق المباشر لطائر .. وأكثر الأدوية استعمالا عن طريق الحقن هي المضادات الحيوية.
__________________
منقول لعموم الفائده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drgamalpharmacy.akbarmontada.com
 
طرق اعطاء الدواء عن طريق مياه الشرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صيدليات الدكتور جمال فراج :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: منتدي صيدلية الدكتور جمال :: منتدي الادويه البيطريه-
انتقل الى: